التماس عقوبات تعزيرية مشددة في حق الشيخ المنجد

توقيف إمام الحرم المكي الشيخ الغامدي عن الخطابة

توقيف إمام الحرم المكي الشيخ الغامدي عن الخطابة

كشف حساب “معتقلي الرأي” المتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين، عن قيام سلطات المملكة باعتقال الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “التقرير” سلطان الجميري، بالإضافة لمنع إمام وخطيب الحرم المكي خالد بن علي الغامدي من الخطابة وجميع المناشط الدعوية.

وأكّد حساب “معتقلي الرأي” في تدوينات له عبر “تويتر”، ورود معلومات تؤكد “خبر منع إمام وخطيب الحرم المكي الشيخ خالد بن علي الغامدي عن الخطابة وعن جميع النشاطات الدعوية”.
ويأتي إيقاف الغامدي عن الخطابة بعد أيام من صدور قرار مماثل بإيقاف الداعية محمد العريفي عن كافة الأنشطة الدعوية، واعتقال إمام الحرم المكي الشيخ صالح آل طالب، وذلك في إطار استمرار لحملة سعودية، بدأت منذ 10 سبتمبر 2017، طالت حتى الآن قرابة 250 من مشايخ ودعاة ومثقفين بالمملكة.
وجاء هذا الإيقاف لإمام المسجد المكي، بعد قيام رئيس شؤون الحرمين عبد الرحمن السديس بمهاجمة المعتقلين السياسيين في خطبة الجمعة، ووصفهم بـ”الخائنين الخارجين على وليّ الأمر”.
وفي إشارة واضحة إلى سلمان العودة ورفاقه ودون أن يسمي أحدا، صعد السديس منبر الحرم وبعد أن جدد بيعته لابن سلمان وأبيه، ليشرع في الهجوم على هؤلاء الدعاة ويصفهم بـ”المتنكرين لدينهم وهويتهم، الخائنين لأوطانهم وبلادهم، الخارجين على ولاة أمرهم وأئمتهم”.
وتابع السديس في خطبته “وإن مما يثير الأسى أن نرى أقواما من أبناء الأمة قذفوا بأنفسهم في مراجل الفتن العمياء والمعامع الهوجاء في بُعد واضح عن الاعتدال والوسطية، وهذا تفريطٌ وجفاء وتنكر واضح لسبيل الحنفاء الأتقياء”.
وقال السديس في هجومه “أما علم هؤلاء أن أناملهم مستنطقة، وأياديهم مستشهدة؟ ألا ما أحوج الأمة في ختام عامها إلى التوبة والاستغفار والإنابة وتجديد الثقة بربها أولا ثم بأنفسها وطاقات أبنائها في منازلة الأفكار المتطرفة ومكافحة فلول الغلو والإرهاب ودعاة التحرر والكراهية والإشاعات المغرضة والظلم والقهر والتسلط والعنف”.
وواصل القضاء السعودي محاكمة المشايخ والدعاة الموقفين، وتشير بعض التسريبات، انه تم إلى حد الساعة عقد محاكمة لـ15 متهما. والأحد الماضي، عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بالسعودية، جلسة محاكمة، للداعية الشيخ محمد بن صالح المنجد.
وحسب المعطيات، فإن النيابة السعودية وجهت للشيخ عدة تهم منها التستر على قياديين من تنظيم الإخوان بالسعودية، والتواصل مع مقاتلين في سوريا، وتقديم الإفتاء الشرعي لهم، وطالبت بإنزال “عقوبات تعزيرية مشددة” بحقه. ونقلت وسائل إعلامية، أن المنجد حضر جلسة المحاكمة على كرسي متحرك، بعد تدهور حالته الصحية في مقر احتجازه.
ويعدّ الشيخ محمد بن صالح المنجد، الداعية وعالم الدين السوري، والذي ولد وعاش في الرياض بالسعودية، من أبرز الدعاة بالمملكة، وكان أول من استخدم الإنترنت في الدعوة، بعد تأسيسه موقع “الإسلام سؤال وجواب” عام 1997.

القراءة من الشروق

شاركنا رأيك

Click me to scroll