مسير المطبخ وسائق “أومبيلانيس” يقودان شبكة لسرقة اللحوم والخضر في مستشفى بني مسوس!

مسير المطبخ وسائق “أومبيلانيس” يقودان شبكة لسرقة اللحوم والخضر في مستشفى بني مسوس!

 

ضابط شرطة أوقع بأفراد الشبكة وحجز 22 دجاجة و25 كلغ من التفاح وعلب حليب وشوكولاطة

القضية جرّت 3 متهمين للعدالة والمحكمة قضت في حقهم بعقوبة عامين حبسا
اهتز المستشفى الجامعي لبني مسوس على وقع فضيحة من العيار الثقيل جراء تورط 3 موظفين بذات المستشفى، والأمر يتعلق بسائق سيارة إسعاف ومسير المطعم وحمّال بالمخزن.

في قضية السطو على كمية هائلة من مؤونة وطعام المرضى من لحوم حمراء وبيضاء وخضر وفواكه وكذا الحليب ومشتقاته، وهي العملية التي تم إحباطها من قبل ضابط شرطة.

ليتم توقيف المشتبه فيهم وإحالتهم على نيابة محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، التي قررت متابعتهم وفقا لإجراءات المثول الفوري بجرم السرقة.
عملية توقيف المتهمين تعود إلى، الأحد المنصرم، حينما تفطن ضابط شرطة على مستوى المستشفى الجامعي لحركات مريبة من قبل سائق سيارة الإسعاف الذي خرج من المخزن متوجها صوب موقف السيارة على مرتين، أين لمحه يقوم بتفريغ أكياس داخل سيارته الخاصة من نوع “بيجو 207″، وبعد مراقبته عن كثب تمت مداهمة الموقع، أين تبين بأن سائق سيارة الإسعاف قام بسرقة 22 دجاجة و5 كلغ من اللحم المفروم و25 كلغ من التفاح و5 كلغ من البطاطا و2 كلغ من البصل و16 علبة حليب بودرة و42 علبة ياغورت و5 علب عصير و10 صفائح من الشوكولا، ليتم استرجاعها.

وقد كشفت التحقيقات الأمنية أن عملية السرقة تلك تمت بمساعدة من حمّال بالمخزن الذي سهل إخراج المسروقات على أساس نقلها إلى مسير المطبخ بحجة تجهيز الطعام للمرضى.

وبعد مواصلة للتحريات، تم تحرير محضري جرد للبضاعة مرفق بصور فوتوغرافية، ليتم سماع أقوال ثلاثة مشتبه فيهم، حيث اعترفوا بسرقة جزء من المؤونة، أين أكد سائق سيارة الإسعاف أن مسؤول المطبخ طلب منه إحضار دجاجتين وسلمه إياها، فيما تسلم الحمال دجاجتين وكيس من البطاطا والبصل فقط -حسب أقوالهما- من عند مسير المطعم، وذلك من أجل إطعام أبنائهما بسبب التأخر في صب راتبهم الشهري بـ 15 يوما، ليتفاجأوا بوجود تلك الكمية الهائلة بالسيارة التي يجهلون مصدرها.

نفس التصريحات تمسك بها المشتبه فيهما عند مثولهما، أمس، للمحاكمة، مطالبان بإفادتهما بالعفو كون ظروفهما المعيشية المزرية قادتهما لارتكاب الجرم. من جهتها، أشارت هيئة دفاع المتهمين إلى وجود تباين في محضري الجرد في عدد المسروقات التي كانت تارة تزيد وتارة تنقص، مستغربين من الأمر ومحملين كافة المسؤولية على عاتق مدير المستشفى الذي ترك المكان لمدة 20 يوما، مما أدى إلى خلق حالة تسيب وإهمال.

وأضافت المتحدثة أن الأكل المتبقي من المرضى يأخذه مسؤولو المستشفى من دون أن يحاسبهم أحد، لتطالب بإفادتهم بأقصى ظروف التخفيف.

وعليه التمس ممثل الحق العام نظرا لخطورة الوقائع إعادة تكييف الجريمة إلى جنحة السرقة بالتعدد وتسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 200 ألف دج في حق المتهمين المتواجدين رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش، وبعد المداولات القانونية التي جرت بذات الجلسة، تمت إدانة جميع المتهمين بعقوبة عامين حبسا نافذا.

القراءة من النهار اونلاين

شاركنا رأيك

Click me to scroll