نورية بن غبيرت تمهل الأساتذة المضربين ونقابة «الكنابست» 24 ساعة قبل الشروع في فصل 19 ألف أستاذ

نورية بن غبيرت تمهل الأساتذة المضربين ونقابة «الكنابست» 24 ساعة قبل الشروع في فصل 19 ألف أستاذ
«الكنابست» ترفض شروط وزارة التربية للدخول في حوار.. وبن غبريت تهدد:
«الكنابست» ترفض وقف الإضراب اليوم قبل الدخول في مفاوضات وتتهم الوزارة بقتل مبادرة الحوار
أمهلت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبيرت، الأساتذة المضربين ونقابة «الكنابست» 24 ساعة قبل الشروع في فصل 19 ألف أستاذ، يأتي هذا في الوقت الذي قررت فيه «الكنابست» مواصلة الإضراب وعدم الرضوخ لشرط الوزيرة بتعليقه للعودة إلى الحوار الأحد المقبل .
واعتبرت نقابة «الكنابست» شرط وزارة التربية الوطنية بتعليق الإضراب بداية من اليوم قتلا لمبادرة الحوار، أين قررت النقابة في اجتماع مكتبها الوطني مواصلة الإضراب، وبالتالي فإن لقاء الأحد لن يتم.

وقال، مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام على مستوى نقابة «الكنابست» إن المبادرة المتعلقة بالحوار نسفتها الوزيرة بمجرد وضعها لشرط تعليق الإضراب، لأنها تعرف ضمنيا بأن «الكنابست» لا يمكن لها التنازل بسهولة وإيقاف الإضراب بمجرد أنها قبلت اللقاء.

واستطرد بوديبة قائلا «وزارة التربية في نيتها قتل العمل النقابي، وهذا دليل على رفضها الحوار والتليين للوصول إلى حل يرضي الطرفين»، مؤكدا في ذات الوقت أن مصلحة التلميذ التي تتحدث عنها الوزيرة في كل وقت ليست موجودة في الواقع، وقال بوديبة إن الإضراب سيتواصل اليوم وغدا وحتى يوم الأحد.

وفيما يخص قرار فصل الأساتذة الذي كشفت عنه بن غبريت بعد 24 ساعة، قال بوديبة إن هذا يؤكد نية وزارة التربية في عدم التحاور والوصول إلى حل، مشيرا إلى أن قرارات فصل الأساتذة من مناصبهم لا يمكنها أن ترعب الأساتذة، بل ستزيدهم تحفيزا لمواصلة الإضراب وافتكاك المطالب.

ويأتي هذا، في الوقت الذي سيدخل فيه الأسبوع المقبل إضراب «الكنابست» مدة شهر، فيما يصل إلى 4 أشهر في الولايات الأربع تيزي وزو والبليدة وبجاية وسكيكدة.

وكانت نقابة «الكنابست» قد وصفت الإجراءات الردعية التي تقوم بها وزارة التربية الوطنية «بمحاولة لتعفين الوضع» مهددة بالتصعيد وحدوث ما لا يحمد عقباه في حال تنفيذ الوزارة لتهديدها بفصل الأساتذة في كل من ولايات والبليدة وتيزي وزو وبجابة وسكيكدة.

القراءة من النهار

شاركنا رأيك

Click me to scroll