عيد يناير ينفرد بطقوس خاصة إذ تُذبح رؤوس الماشية وتقام الولائم العامرة

الاحتفال برأس السنة الأمازيغية .. تعرف على قصة يناير

الاحتفال برأس السنة الأمازيغية .. تعرف على قصة يناير

يناير أو ناير يعد الشهر الأول من السنة الأمازيغية و يتزامن حلوله مع اليوم الثاني عشر من بداية السنة الميلادية يعود التقويم الأمازيغي إلى ما يفوق 950 سنة عن التاريخ الميلادي، فالسنة الأمازيغية 2968 توازي السنة الميلادية 2018 .

 وبحسب مؤرخين، يقترن ينايّر بانتصار الملك البربري شاشناق على رمسيس التي تعود إلى سنة 950 قبل الميلاد، ويستبشر الفلاحّون في عيد ينايّر بمناسبة للخصوبة، يتمنون من خلالها مجيئ سنة جيدة خضراء ، مما جعل ينايّر عادة جزائرية أصيلة مرتبطة بالأرض والزراعة.

أما الرواية الثانية فتلك المتعلقة بالحوار الذي دار بين شهر يناير والعجوز، حيث منع يناير الناس من الخروج وإخراجهم لغنمهم بسبب برده الشديد، غير أن عجوزا رفضت الانصياع لطلبه وأخرجت ماعزها، حسب الأسطورة قائلة؛ "راني خرجت وخرجت معيزاتي"، وحتى يعاقبها شهر يناير الذي به 30 يوما، طلب من شهر "فيفري" أن يعطيه يوما حتى يقتل العجوزة فم العار حسب الأسطورة ، لذا نجد بفيفري 29 يوما، ومن هنا ارتبطت احتفالية يناير بقصة العجوزة.

وينفرد عيد ينايّر بطقوس خاصة، فهو ''يوم نفقة اللحم" إذ تُذبح رؤوس الماشية وتقام الولائم العامرة، ويتّم في هذا اليوم أيضا "جمع أوراق الأشجار الخضراء على أنواعها، ويتّم نشرها على أسطح المنازل حتى تأتي السنة خضراء" ورغم اختلاف طرق الاحتفال بهذه المناسبة، إلا أن العائلات الجزائرية تشترك في اجتماع أفرادها حول مائدة عشاء يناير، الذي يبقى مناسبة تتوارثها الأجيال.

القراءة من البلاد

شارك بتعليقك

Click me to scroll