3 آلاف طبيـــب جزائـــري يجتـــازون امتحـــان ممـــارســـة الطّـــب فـــي فرنســـا

3 آلاف طبيـــب جزائـــري يجتـــازون امتحـــان ممـــارســـة الطّـــب فـــي فرنســـا

Ennahar
3 آلاف طبيـــب جزائـــري يجتـــازون امتحـــان ممـــارســـة الطّـــب فـــي فرنســـا

قصد التهرب من أداء الخدمة المدنية

 بقاط: «الأطباء الشّباب فقدوا الثقة في المستشفيات الجزائرية»

اجتاز مؤخرا قرابة 3 آلاف طبيب جزائري امتحان مزوالة الطب في فرنسا، الذي تنظمه سنويا في العديد من التخصصات، من أجل الظفر بمنصب عمل في أحد المستشفيات الفرنسية بعد الخضوع لإعادة تكوين تصل إلى 3 سنوات.

وحسبما أكّده العديد من الأطباء ممن تحدثت إليهم $، فإن امتحان رخصة الممارسة في المستشفيات الفرنسية، ينظم سنويا للراغبين في مزاولة مهنة الطب في فرنسا، ويلجأ له كثيرا من الأطباء المقيمين بعد تحصلهم على شهادة الدراسات الطبية المتخصصة، لتفادي أداء الخدمة المدنية التي تعد إجحافا في حقهم. وأكّد الأطباء أنّ مستقبلهم مرهون بالخدمة المدنية للحصول على رخصة ممارسة الطب في الجزائر بعد أدائها، رغم أنّها غير قانونية، مشيرين إلى أنّ وسائل العمل غير متاحة خاصة بالنسبة للجراحين الذين لا يجدون طواقما تقنية لأداء مهامهم، فضلا عن غياب التحفيزات والمساكن الوظيفية في حال تنقلهم إلى ولايات الجنوب، مشيرين إلى أنهم يفضلون اجتياز امتحان رخصة ممارسة الطب في فرنسا وعدم التضحية بمزاولة مهنة الطب في الجزائر. وفي سياق متصل، طالب الأطباء المقيمون بضرورة إلغاء الامتحان الإقصائي إلى غاية اعتماد وتطبيق إصلاحات موسعة، وتقييم الطبيب المقيم حسب دفاترهم، مشيرين إلى أن الخدمة المدنية، تعد من أكبر العوائق التي تواجه القطاع، وأنها من أهم أسباب فشل المنظومة الصحية، وحلّ خاطىء لمشكل حقيقي وإجراء تعسفي لفئة واحدة من الجامعيين ضد الدستور، مطالبين بتطبيق الشروط التحفيزية من شأنه حل المشاكل العالقة وضمان تغطية طبية عادلة للجميع. واحتج الأطباء على الأزمة المالية التي يعانون منها، خاصة وأنهم لم يتلقوا أجورهم العالقة منذ عدة أشهر، وهو الأمر الذي جعلهم يطالبون بإيجاد حل نهائي لمشكلة تأخر صب الأجور والمستحقات العالقة الخاصة بالمردودية والمناوبات، وكذا تعديل الرواتب بما يتناسب مع سنوات الدراسة، إضافة إلى مطالب أخرى تتعلق بظروف العمل والتكوين وتوفير الأمن، لاسيما وأنه يتعرض يوميا طبيبين للاعتداء أثناء أداء مهامهم في المستشفيات.

القراءة من المصدر

شارك بتعليقك

Click me to scroll