بوتفليقة يرفع معدّل التمثيل النسوي في سلك التسيير المحلي

بوتفليقة يرفع معدّل التمثيل النسوي في سلك التسيير المحلي

Tsa Arabi
بوتفليقة يرفع معدّل التمثيل النسوي في سلك التسيير المحلي

شملت التعيينات الجديدة في سلك الولاة إمرأتان، ليرتفع مستوى تمثيل العنصر النسوي في هذا السلك من الإطارات السامية إلى خمسة ولاة. بالمقابل شملت الحركة الجديدة في سلك الأمناء العامين للولايات المعلن عنها أمس إسم امرأتين ، ليصل بذلك عدد التمثيل النسوي في مجال التسيير العمومي المحلي إلى سبعة أسماء.

وتضمنت القائمة الإسمية الجديدة للولاة، و التي تم الإفراج عنها الجمعة الفارط ثلاثة أسماء نسوية جديدة، و يتعلق الأمر بكل من ويناز لبيبة، واليا لولاية عين تيموشنت،و براهيمي نصيرة، واليا لولاية غليزان. وتم الإحتفاظ بـفاطمة الزهراء رايس واليا لقالمة وهي التي تقف على رأس الولاية منذ جويلية 2015، وعينت زيبوش فتيحة، واليا منتدبا لمقاطعة بوزريعة. كما أبقت القائمة الجديدة على بونيف فايزة واليا منتدبا لمقاطعة الدرارية بولاية الجزائر، والتي تشغل منصبها منذ حركة أكتوبر 2016. ليصل عدد الإطارت النسوية في سلك الولاة إلى خمسة تمثيلات، فيما كانت القائمة الإسمية لحركة أكتوبر 2016 تتضمن إسمين إثنين فقط.

في المقابل طرحت الحركة الجديدة بين صف الأمناء العامين للولايات المعلن عنها أمس من قبل وزارة الداخلية، إسمين نسويين جديدين و هما مزيان نسيبة، أمينة عامة
لولاية الشلف، وصايفي خديجة، أمينة عامة لولاية ميلة.

و بهذا الرقم الجديد في مجال التمثيل النسوي في التسيير المحلي تكون المرأة الجزائرية، قد حققت تقدما جديدا فيما يتعلق بالمشاركة في التسيير الإداري المحلي، بعدما
إستطاعت تلك الأسماء إفتكاك مناصبها عن إستحقاق بعد تدرجهن في مختلف مناصب المسؤولية على مستوى الإدارة الإقليمية وإكتسابهن لخبرة في مجال التسيير
.العمومي المحلي بما يؤهلهن لتولي المهام الجديدة.

يأتي هذا التقدم في مجال التسيير المحلي النسوي، مقابل التراجع الذي سجّله التمثيل النسوي في البرلمان في تشريعيات ماي 2017، و الذي إنخفض إلى 120 إمرأة من
مجموع 462 نائبا وهو ما يعادل نسبة تمثيلية تقارب 26 ٪، وذلك مقارنة بـ146 امرأة في البرلمان السابق، الناتج عن انتخابات 2012،والتي قاربت 32٪.

القراءة من المصدر

شارك بتعليقك

Click me to scroll