أي مخطط لمكافحة أخطار الحرائق؟ الجزائر على المحك

أي مخطط لمكافحة أخطار الحرائق؟ الجزائر على المحك

Tsa Arabi
TSA عربي أي مخطط لمكافحة أخطار الحرائق؟ الجزائر على المحك   وضعت حرائق الغابات الأخيرة التي مست ولايات من الوسط وعلى رأسها ولاية تيزي وزو إمكانات مصالح محافظات الغابات وكذا مصالح الحماية المدنية على المحك وعادت تساولات لتطرح من جديد وعلى رأسها هل تملك الجزائر مخططا لمكافحة الأخطار. ومواجهه الكوارث وعلى راسها الحرائق, قبل ان نطرح تساول عن جدوى وجود طائرات لمكافحة الحرائق كما هو معمول به في عدة دول. أخذت الحرائق الأخيرة التي مست مساحات كبيرة من ولايات الوسط وشرق البلاد وكانت ولاية تيزي وزو الأكثر تضررا , بتسجيل سقوط ضحيه وتسجيل جرحى, وظهرت مصالح محافظات الغابات جد متخلفه في عملية حماية الثورة الغابيه, وتكاد تصنف محافظات الغابات التابعة لوزارة الفلاحة أكثر المؤسسات فقدانها لامكانات المادية, وظهرت المؤسسات الغابيه شبه عاجزه أمام تقدم الحرائق التي بلغت المجمعات السكنية, ولو لا تدخل دعم مصالح الحماية المدنيه لكانت الكارثة. ورغم الدعم اللوجيستيكي الذي ابدته مصالح الحماية المدنية إلا انها لم تفي بالغرض, بسبب غياب امكانات اكثر نجاعه والمتمثلة أساسا في طائرات مكافحة الحرائق, والتي تفتقدها الجزائر رغم الميزانية الحسنة المخصصة لقطاع الحماية المدنية الذي يوجد على رأسها لهبيري منذ قرابه العشرين سنة. وسبق وان طرحت عده اشكالات من طرف خبراء حول افتقاد الجزائر لمخطط مواجهة الأخطار وأكبر إمتحان مرت عليه الجزائر كان زلزال بومرداس 2003 وكذا فيضانات باب الواد 2001, والتي ظهرت فيها الجزائر. عاجزه أمام هكذا كوارث. ومع ظهور كوارث طبيعيه بالجزائر يعود الحديث عن تدخل مصالح الجيش الوطني الشعبي لإنقاذ مواطنين بشكل يوحي أن المؤسسة الوحيدة القادرة على مواجهة هذا النوع من الأخطار هي الجيش.  ومع زيارة وز ير الداخلية لولايه تيزي وزو تكون الحكومة قد اعترفت  بخطورة الوضع في تيزي وزو,  ورغم الخطاب المتفائل لوزير الداخلية,  إلا أن سكان منطقة القبائل لم يقتنعوا , واشتعلت  فضاءات الفابس بوك متهمة أطراف بالوقوف وراء الحرائق, واعترفوا ما حدث في غاباتهم بالعمل المقصود, وأثنى سكان تيزي وزو على تضامن السكان فيما بينهم لتفادي الكارثه التي كانت ستأتي على الأخضر واليابس, وغياب كبير لمصالح الدولة في طرق الإنقاذ. أي مخطط لمكافحة أخطار الحرائق؟ الجزائر على المحك

القراءة من المصدر

شارك بتعليقك

Click me to scroll